الإنسان مادة التاريخ.. والتاريخ سجلُ الزمن.. وفي تاريخنا الحديث روادٌ أفذاذٌ خالدون.. لم تنههم عن قولِِ كلمةِ الحق لومةَ لائم... فعاشوا مع القلم والكتاب أحراراً مخلصين مُعاندين في ذكر الحقيقة حتى وإن بين السطور. منهم من قضى نحبهُ.. وصارَ في علييّن.. ومنهم من ينتظر.. وكلاهما خالِدٌ في الناسوت والملكوت.
في هذا الباب .. نُسلِط الضوء على شخصياتٍ ساهمت في دفع عجلة التاريخ.. وأسهمت في رفدِ حركة الحياة بالجديد المتجدد.
أسرة الموقع
الشخصيات: